
حل المشكلة: استخدام التسخين بالأشعة تحت الحمراء في ورش النجارة الحديثة
إذا كنت تنشئ مصنعًا ذكيًا لصناعة الأخشاب، فمن المؤكد أنك تعرف العائق الأكبر: عملية تجفيف الخشب. أفران الخشب التقليدية بطيئة جدًا، فهي تعتمد على عملية التبادل الحراري، أي تسخين الهواء داخل الفرن، مما يؤدي إلى هدر كمية كبيرة من الطاقة ويعيق سرعة عملية التجفيف.
نحن نستخدم أنظمة التسخين بالأشعة تحت الحمراء عالية الكثافة، حيث تُرسل هذه الأنظمة الحرارة مباشرة إلى الخشب. هذا يختلف تمامًا عن انتظار تدفئة الغرفة، فهو يسمح بتشغيل خطوط إنتاج سريعة وآلية دون أن يتوقف العمل.
كيف يعمل ذلك؟
الأشعة تحت الحمراء لا تهتم بالهواء، بل تصدر إشعاعًا يمتصه الخشب والمواد اللاصقة. بدلاً من الانتظار لساعات لتجفيف الخشب، يمكن الانتظار لدقائق فقط.
وبما أن هذا نظام “ذكي”, فإن المصابيح لا تصدر حرارة عشوائية، بل يتم التحكم فيها عبر أنظمة PLC. إذا كان الخشب رطبًا أكثر من اللازم أو إذا ارتفعت سرعة النقل، فإن النظام يعدل درجة الحرارة على الفور.
مناسب لورش النجارة
لنكن صادقين: ورش النجارة مليئة بالغبار والظروف القاسية على المعدات. لا يمكن وضع معدات دقيقة في مثل هذه البيئة.
لذلك، نقوم بتصميم هذه الأنظمة لتتحمل الظروف القاسية. فهي مرنة، ويمكن تركيبها في خطوط الإنتاج الحالية أو توسيعها مع نمو العمل. كما أن هناك أجهزة استشعار لمراقبة درجة حرارة المصابيح والسطح، وترسل هذه الأجهزة بيانات إلى النظام باستمرار، مما يعني أنك لن تضطر إلى القلق بشأن تلف قطع الخشب الثمينة.
العيوب
لكن هناك عيب واحد: أنظمة التسخين بالأشعة تحت الحمراء تصدر كمية كبيرة من الحرارة، وهو أمر رائع من حيث السرعة، لكنه يشكل عبئًا كبيرًا على الأنظمة الكهربائية.
لا يمكن توصيل هذه الأنظمة بمقبس الكهرباء العادي، فالألواح الكهربائية يجب أن تكون قادرة على تحمل الضغط الكبير الناتج عن الحرارة.
بالإضافة إلى ذلك، يجب الحرص على تعديل سرعة النقل وشدة الإضاءة بحيث يتم تسخين جوهر الخشب دون حرق السطح.